سميح دغيم
مقدمة 21
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي
ب - المصدر الثاني هو الفلسفة الأرسطية متمثّلة تحديدا برأسها المعلّم الأول أرسطو ، حيث برز ذلك جليّا في المنطق من خلال مقولاته واستقراءاته وقياساته . أضف إلى ذلك تأثّر الشيرازي بالأفلاطونية ، والأفلاطونية المحدثة وتجلّياتها الإشراقية وفيوضاتها الروحانية . ج - المصدر الثالث هو الفلسفة الإسلامية ( المشاؤون في الإسلام ) كما انتهت على يدي الفارابي وابن سينا تحديدا . لقد درس الشيرازي الشيخ الرئيس ابن سينا جيّدا وعلّق على كتابه « الشفاء » وشرحه ، كما أورد كثيرا آراء ابن سينا في مؤلّفاته وغالبا ما كان يتبنّى بعضها ويجانب البعض الآخر أو يكمله . د - أما المصدر الرابع فهو المصدر العرفاني المتمثّل بالشيخ محي الدين بن عربي ، والذي تأثّر به تأثّرا عميقا حيث ذهب مذهبه في التصوّف العرفاني ، لكن خالفه في مذهب وحدة الوجود لأنه مخالف لتعاليم الإسلام . فالوجود بحسب ابن عربي هو حقيقة واحدة ، والتعدّد والكثرة هي ظواهر اقتضتها الحواس ، أما بحسب الشيرازي فالوجود هو أمر أصيل في الخارج والماهية تنتزع منه . ه - المصدر الخامس هو الكتب الكلامية التي أوردها عن الغزالي ( إحياء علوم الدين ) وعن فخر الدين الرازي ( المباحث المشرقية - والتفسير الكبير ) ، وعن العلّامة المحقّق الطوسي ( شرح المقاصد ، المواقف ، شروح التجريد ) . وكذلك أورد شرح القوشجي وشرح العلّامة والحواشي الفخرية والخفرية ، والحواشي الثلاثية والتلويحات للدواني ، وحواشي الدشتكي وغيرها من الكتب الكلامية . و - المصدر السادس كتب التفسير القرآنية حيث أحاط بمعظمها ، وكذلك كتب الحديث وأقوال المتكلّمين في الأصول والعقائد ، وكذلك استند إلى كتاب الأصول للكافي ووضع شرحا له اقتصر على الجزء الأول وهو كتاب ( شرح من أصول الكافي ) . ز - المصدر السابع هو كتب أحاديث الشيعة في المسائل المتعلّقة بالتوحيد والمعاد ومباحث النبوّات والولايات والمعارف الحقّة والتفاسير .